الصفحة 12 من 25

[والقصة طويلة في نشيد الإنشاد وفيها أن الفتاة قالت: (ليتك كنت أخي الذي رَضَع ثَدْيَ أمي حتى إذا التقيتك في الخارج أُقَبِّلُك وليس من يلومني! ( ثم أقودك وأدخل بك بيت أمي التي تعلمني الحب، فأقدم لك خمرة ممزوجة من سُلاَف رُمَّاني( شِماله تحت رأسي ويمينه تعانقني... [قال المحب:] تحت شجرة التفاح حيث حَبِلتْ بك أمّكِ!!... أنت أيتها الجالسة في الجنات: إن مُرَافِقِيَّ يُصْغُون بانتباه إلى صوتك...) نشيد الإنشاد: 8/1-13. السُّلاَف: أصفى الخمر.

... وهكذا نجد الأنبياء في"الكتاب المقدس"! في عقائد اليهود والنصارى هم: سِكِّيرون يشربون الخمر، يتعرَّون، يزنون بمحارمهم ببناتِهم، قَتَلةٌ لإخفاء جريمة الزنا وللاستيلاء على العشيقات الجميلات، مغازلون للعشيقات قبل الزواج بأفحش الكلام، يتغنَّون بوصف الأعضاء المثيرة للغريبات، يَهْجع أحدهم بين نَهْدَي صديقته... ويأتي الشراح المفسرون لهذه النصوص ليُبيِّنوا أن هذا هو طريق التعارف المثالي للزواج السعيد بالتمهّل بدل الاندفاع؛"والصداقة تحتاج إلى وقت، ولكنها تجعل علاقة المحبة أكثر عمقًا وأصدق إشباعًا"!! التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ص1371].

5.- رسالة: الصَّلب حقيقة أم افتراء؟

وفي هذه الرسالة الأخيرة يتوقف المؤلف مع قصة حادثة صَلْب المسيح التي يدّعيها النصارى، ويرى أن في نُسخ الإنجيل والتوراة بين أيدينا ما يدل على أن المصلوب ليس المسيح؛

ففي حين يحكي إنجيل متى: 27/27-31 أنه (أَخَذ عسكرُ الوالي يَسوعَ... فَعَرَّوه وألبسُوه قرمزيًّا( وضفروا إكليلًا من شوك ووضعوه على رأسه... وبصقوا عليه... وبعدما استهزؤوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ومضَوا به للصَّلب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت