(ان داود قام عن سريره، وتمشى على سطح بيت المَلِك، فرأى مِن على السطح امرأة تَسْتَحِمّ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدًّا ( فأرسل داود وسأل عن المرأة؟ فقال واحد: أليست هذه بَثْشَبَعُ... امرأة أُوريا الحثِي ( فأرسل داود رسلًا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها... وحبلت المرأة... وفي الصباح كتب داود مكتوبًا إلى يوآب بِيَدِ أوريا ( وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة، وارجعوا من ورائه؛ فيُضرب ويَموت ( ... فلما سمعتْ امرأة أوريا أنه قد مات رَجُلُها ندبت بَعْلَها( ولما مضت المناحة أرسل داود وضمها إلى بيته، وصارت له امرأة وولدت له ابنًا. وأما الأمر الذي فعله فقبح في عيني الرب) صموئيل الثاني: 11/2-26.
ساق سِفْر نشيد الإنشاد قصة غرام بين نبي الله سليمان عليه السلام وفتاة -كذا زعموا- بتفاصيل"مُمِلَّة"فهي تقول عنه: (كذلك حبيبي بين البنين؛ تحتَ ظِلِّه اشتهيتُ أجلس... ( أَدْخِلْني إلى بيت الخمر، وعلمه فوقي محبة( أَسْنِدُوني بأقراص الزبيب، أنعشوني... فإني مريضةٌ حبًّا) نشيد الإنشاد: 2/3-5.
[ (حبيبي صُرَّةُ مُرٍّ لي، هاجِعٌ بين نَهْدَيَّ) 1/13 في ط/ التفسير التطبيقي للكتاب المقدس] .
ونسبوا إليه: (ها أنتِ جميلة يا حبيبتي! ها أنت جميلة! عيناكِ حمامتان من نقابك، شَعْرُك... أسنانك... وفَمُك حُلْو، خَدُّك... ثدياك كخشفتي ظَبْية توأمين، يرعيان بين السوسن) نشيد الإنشاد: 4/1-5.
(دوائر فخذيكِ مثل الحلي... سُرَّتك كأس مدورة، لا يعوزها شراب ممزوج، بَطْنك... ثدياك... عُنقك... قامَتُك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد... وحَنَكك كأجود الخمر) نشيد الإنشاد: 1/9.