لقد شاع عند بعض شباب الصحوة جواز النظر إلى قناة الجزيرة الخبيثة وذلك بعد أن أفتى من أفتى في جواز النظر إلى تلك القناة لما تحمله من قضايا وأخبار ، وبعد تلك الفتوى المظلمة تهافت بعض الصالحين إلى زيارة الأماكن التي تعج بالدشوش، وسوف تأتي مرحلة خطيرة إلى أن يضع أولئك الشباب الدشوش داخل بيوتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله، وبهذه الفتوى حصل اللبس والتلبيس على أولئك الشباب ، وظنوا أن القضية أخبار، وهي في الحقيقة انتحار لدين الصحوة وضلالها عن طريق تلك القناة.
هم اليوم أمام قناة الجزيرة وغدًا أوبعد غد أمام كل ملحد وطاغوت وأمام كفريات صريحة وفواحش قبيحة، مع أن قناة الجزيرة كما أُخبرنا عنها فيها نساء عاريات جميلات فاتنات ، فكيف إذًا بالقنوات الأخرى .
الحقيقة يا أهل التوحيد أن من أدخل الدش ليتابع على حد قوله قناة الجزيرة ثم يتعذر بتلك الفتوى الظالمة، أنه كذاب ولاشك في هذا وإنما هو يريد أن يبحث عن الشهوة والغريزة والنساء ، بل هو ضعيف في دينه وإيمانه وإلا فو الله الذي لا إله غيره ولا رب سواه لو قدَّر الله حق قدره لعرف خبث وتحريم الدش حتى ولو أفتى من أفتى مهما كانت منزلته، ولكنه يتلاعب على الناس بأن الجزيرة وأخبارها همه ، وكذب والله، وإنما لو تربى على الدين والإيمان ومراقبة الله ما اغتر بالجزيرة ولا بغيرها ولا بمن أفتاه بها، بل لو قيل له إن الدش من أوله إلى آخره دين وإسلام لخاف أن يدخل الدش إلى بيته لأنه طريق إلى كل فاحشة ورذيلة، ولاشك أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وأي مصلحة تُرتجى من تلك الدشوش الخبيثة .
عجبًا لدعاة قناة الجزيرة والدشوش ألا يخافون أن يُدخل هذا الشاب الدش لينظر إلى قناة الجزيرة ثم تقوده الشهوة لينظر إلى الشبهات والشهوات والكفريات والضلالات ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.