الصفحة 126 من 130

قام الإمام للركعه الثالثة سلم هو وأنفصل عنه فهذه يعنى الشبهات هى لتسليك بعض الصور التى لا يقول بها عالم في الدين الإسلامى إطلاقًا وإنما هو كما قلت أنفًا إنما أن تنقلب صلاته صلاة المقيم أو يظل على حكمه الأول وهو صلاة المسافر وبهذا ننتهى من اإجابة عن الأسئلة المجتمعه لدي أخينا أبى إسحاق هذا ولديه مزيد ولكن نظرة إلى ميسرة لكن لا أريد أن أفوت على نفسى التذكير بأمر يخل به جماهير المصلين ومع الأسف الشديد في كل المساجد التى دخلتها من بلاد المسلمين لا أستثنى منها إلا المسجدالحرام يقع فيه المصلون في مسابقة الإمام لا ينتبهون لها وبعدم تنبههم لها يقعون في مخالف أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولًا ثم يضيعون بسبب هذه المخالفة أن ينالوا مغفرة الله - عز وجل - ثانيًا أعنى بذلك ما رواه الإمام البخارى ومسلم في صحيحيهما من حديث أبى هريرة - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"هذا النص أمن فأمنوا على وزن إذا كبر فكبروا وإذا ركع فأركعوا وإذا سجد فإسجدوا أى هذا من تمام الإئتمام بالإمام المنصوص عليه بحديث أنس السابق ذكره في الكلمة السابقة إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا إلى آخره وفى الروايه الأخرى إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فمن الإخلال بالإتمام بالإمام ومن المخالفه والإختلاف على الإمام مسابقة جماهير المصلين للإمام تأمين لا أعنى أنا نفسى بل كل أئمة المساجد هكذا يفعل المقتدون ومن ورائهم يخالفونهم فيسبقونهم بآمين لا يكاد الإمام ينتهى ويصل إلى قراءته في آخر آية من الفاتحة فيقول ولضالين قبل أن يسكن نون الضالين تجد الجمهور قد لج وضج آمين وهو بعد ما كمل الآية أولا ثم لا يفسحون له المجال ثانية ليقف على رأس الأية كما هو السنه ويأخذ نفس جديد ليسمعهم بدأه آمين ليقتدوا هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت