به فهم يسبقونه وكأنما هم قلبوا الوظيفة , وظيفتهم الإئتمام للإمام وإذا هم جعلوا الإمام يؤتم بهم ذلك فهم يسبقونه فمن عجائب المخلافات التى تقع في كل المسجد وأنا أرجو أولاص من جماهير المصلين أن ينتبهوا لهذه المخالفة فلا يقعوا فيها فيخسرون مرتين المرة الأولى مخالفون أمر رسول الله إذا أمن فأمنوا المرة الأخرى وهى ثمرة المخالفه الأولى انهم لا يحظون يمغفرة الله نبارك وتعالى وتأملوا فضل الله - عز وجل - على هذه الأمة المسلمة حيث رتب لهم سبب مذلل ميسر لماذا لكى يحصلوا على مغفرة الله فبأدنى الأسباب وهو أن يضبطوا أنفاسهم وأن يضعوا القراءة أمامهم وأن ينتبهوا لبدأه آمين ليبدأوا هم معه بآمين أنظروا هذا السبب ما أيسره ثم تأملوا معى ما أكثر الخاسرين لهذه المغفرة بسبب غفلتهم وإنصياعهم لعادتهم وتقاليدهم دون تنبيههم لأمر نبيهم - صلى الله عليه وسلم - وإذا في الحديث قال - صلى الله عليه وسلم -"إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"على المؤتمين لأن يصغوا أولًا ويتدبروا لصلاة الإمام فإذا ما كان الإمام ينتهى من قراءة الفاتحة ووصل إلى الآية الأخيرة منها يحبسوه عليهم أن يحبسوا أنفاسهم في صدورهم وأن يلاحظوا بدأ الإمام لقوله أمين فإذا بدأ هو فليبدأوا هم والعلماء وشرح هذا الحديث قد فسر الحديث مفسرين أحدهما هذا الذى ذكرته أنفًا إذا بدأ هو بآمين فأبدأوا والآخر وهو أحوط .