تعارض لان الحديث الاول عام خصص بهذه الجزئية لكني أقول فقه الواجب ان ما كان ممنوع ما حرم من قبل صار مباح بل واجب لماذا لكي يوافق الجماعة لينضم الي الجماعة فقولوا الي كيف يكون مشروعًا ان يقتضي المسافر بالامام المقيم ثم ينفصل عنه لماذا لانه رجع الي الاصل كما رجع الرجلان الي الاصل لكن كما دخل علي ذلك الاصل تخصيص كذلك دخل علي أصلهم ان صلاة المسافر ركعتين تخصيصي الا وهو حديث بن عباس - رضي الله عنهم - من جهه والستنباط القوي الدقيق من جهه اخري من حديث انس الذي اسقط الركن عن السليم الذي يصلي وراء الامام الجالس لمرض كل ذلك لكي لا يظهر هذه المخالفة والامر المخالف امر هام جدًا جدًا يستساغ في سبيل عدم الوقوع فيها كثير مما الاصل فيه ممنوع ولعلى اضخم الجواب حول هذه الميألة واطوى صحائفك بما جاء في سنن بن داود ان عثمان بن غفان - رضي الله عنهم - لما حج بالناس في خلافته ونزل هو في مني صلي مقيم وصلي رباعية ولم يصلي قصرًا فانكر ذلك عليه بعض الصحابة وكان منهم عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - جميعا لكن الغريب في الموضوع وهنا الشاهد ان ابن مسعود الذي انكر عليه مخالفته للسنة ولسان عمره ولسنا ان في هذا الصدد لكن مع ذلك قالوا له السنة ان الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع صلي هنا قصرًا كان بي مسعود من حمله من انكر عليه لكن مع ذلك كان اذا صلي خلفه صلي اربع فيقال له كيف تنكر ثم تصلي خلفه اربع فكان يقول وارجوا ان تحفظوا هذه الجملة لانها نعنمد عامة في في سبيل القضاء علي كثير من الخلافات الفكرية لبتي يدوم الجدل حولها اليوم كثيرًا بين الافراد والجماعات ما هي هذه الجملة لماذا انت تنكر ثن تصلي اربع قال الخلاف شر فاذا كان الخلاف شر ورسولك يأمرك بأن تقتدي بالامام فتركب رأيك وتقول يا أصل ركعتان هذا الاصل دخل تخصيصي فتمسك بالنص الخاص لان النص الخاص يقضي علي النص العام كما هو مقرر فما علم اصول الفقه