سؤال: امتناع الصحابة الكرام - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - عن كتابة الكتاب الذي أراده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم قبيل وفاته - بأبي هو وأمي - بأيام هل في ذلك أي أستنقاص من شأنهم أو تسويغ لسبهم ولعنهم أو بعض أفرادهم من قبل الرافضة؟
الجواب: لما رأوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أثقله المرض كرهوا أن يكلفوه ويشقوا عليه، فلذلك قال عمر رضي الله عنه: (( عندنا كتاب الله هو المرجع ولا نضل إذا تمسكنا به ) )لأنه r قال لهم يوم غدير خم:"أوصيكم بكتاب الله"فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم أوصاهم بأهل بيته ومنهم زوجاته وعمه وبنو هاشم وبنو المطلب وبنو قصى ونحوهم، فإنهم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أنه لو كتب ذلك الكتاب لنص فيه على خلافة أبي بكر رضي الله عنه، فقد ثبت أنه قال:"يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر"وقال:"اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر"و أكد أن أبا بكر خليفته في الصلاة، وأصر على أنه هو الذي يؤم الناس، فصلى بهم أبو بكر عدة أيام، وكلهم راضون بإمامته بما فيهم أهل البيت، وثبت أيضًا أنه أمر بسد أبواب البيوت التي تفتح على المسجد إلا خوخة أبي بكر، فلو كتب ذلك الكتاب لنص فيه على إمامة أبي بكر بخلاف ما يقول الرافضة أنه أراد أن ينص على إمامة عليّ، فليس هناك قرائن ولا علامات لتقديم عليّ ولا لولايته، وإنما الأحاديث فيه عامة لا تشير إلى الإمامة والخلافة.
سؤال: يدعي البعض أن أهل السنة والجماعة وعلماءهم يظلمون الشيعة حقهم أو أنهم