الصفحة 20 من 48

يفتاتون عليهم، ويكذبون عليهم وعلى علمائهم فهل هذا صحيح؟

الجواب: هذا كذب صريح، فإن الشيعة هو الذين يكفرون أهل السنة، ويلعنون أكابر الصحابة، كأبي بكر وعمر، ويقولون في أورادهم: اللهم العن صنمي قريش، وجبتيهما، وطاغوتيهما، وابنتيهما، ويقولون أن قوله تعالى (( يؤمنون بالجبت والطاغوت ) )ابو بكر وعمر , ويقولون أن قوله تعالى (( تبت يدا ابي لهب وتب ) )أن يديه ابو بكر وعمر ويقولون إن قوله تعالى (( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) )أن البقرة هي عائشة , وقد فضحتهم كتبهم التي ظهرت وانتشرت، ككتاب الكافي للكليني، وهو عندهم كصحيح البخاري، وكبحار الأنوار للمجلسي، وغيرها، وقد فضحهم بعضهم، كصاحب كتاب: (( لله ثم للتاريخ ) )و كالموسوي في ذكره عقائدهم في كتابه: (( الشيعة والتصحيح ) )، فهذه الكتب هي التي فضحتهم وسائر كتبهم، فأهل السنة لا يقولون شيئًا من قبل أنفسهم، فإذا كان الشيعة ينكرون ذلك فعليهم أن يحرقوا كتبهم، ويلعنوا أئمتهم الذين أثبتوا تلك الأكاذيب في سب الصحابة وفي الطعن في القرآن، ككتاب النوري الطبرسي: (( فصل الخطاب ) )وغيره، أما إذا اعترفوا بفضل هؤلاء العلماء وقدسوهم فإنهم هم الكاذبون، وقد أكثروا في كتبهم من الطعن في أهل السنة وتكفيرهم وعدم الصلاة خلفهم، واعتقاد نجاستهم نجاسة عينينة، وإضمار الحسد والبغضاء لهم، كما ذكر ذلك صاحب كتاب: (( لله ثم للتاريخ ) )وغيره ممن كتبوا عنهم. والله أعلم

سؤال: كلمة توجيهية لأبنائكم في هذا المنتدى، ولكل من يساهم في حقل دعوة الرافضة إلى الإسلام الصحيح ونبذ ما هم عليه من بدع وخرافات وتبعية عمياء لملاليهم المضلين الذين يصدونهم عن الله تعالى ويوجهونهم إلى أفراد أهل البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت