الصفحة 56 من 85

قال العقيلي: ليس له أصل عن ثقة .

وأعله ابن عدي بعبد الله بن عبد العزيز .

ولا يصح .

وقد روى ابن أبي شيبة في مصنفه من حديث وكيع عن عبد الجبار بن عباس عن رجل من بني هاشم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بدفن الشعر والظفر والدم .

وفي إسناده من لا يعرف .

وروى الطبراني في معجمه الكبير والبيهقي في الشعب من حديث محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبي ثنا قيس عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بدفن الشعر والأظفار.

قال البيهقي: هذا إسناد ضعيف .

وروي الدفن من غير هذا الوجه مما لا يثبت الحفاظ مثله فقد رواه الخلال من حديث مشرح والواقدي عن العذري .

قال البيهقي في السنن والشعب: وقد روي حديث دفن الشعر والأظفار من أوجه كلها ضعيفة . انتهى

وروي دفن الشعر عن مجاهد والقاسم ومسلم بن يسار وغيرهم .

وقد قال بعض الأئمة به وهو قول أحمد وغيره، ففي سؤالات مهنا عن أحمد قلت له: يأخذ من شعره وأظفاره أيدفنه أم يلقيه؟ قال: يدفنه، قلت: بلغك فيه شيء؟ قال: كان بن عمر يدفنه، وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بدفن الشعر والأظفار، وقال: لا يتلعب به سحرة بني آدم .

واستحبه بعض فقهاء الشافعيه كما حكاه ابن حجر في الفتح .

السؤال الحادي والأربعون: ما حكم إطالة شعر الرأس وهل هو سنة أم لا ؟

الجواب: ثبت أن للنبي صلى الله عليه وسلم لمة وظفائر وثبت أن له شعرًا يبلغ أذنيه، وثبت أنه حلق رأسه في النسك .

فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث

همام حدثنا قتادة عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه.

وروى مسلم من حديث عن حميد عن أنس قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه .

وقد كان لعيسى عليه السلام لمة كما رواه البخاري وغيره من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت