الصفحة 30 من 85

قال القرطبي: ( قيل معنى أو أن نفعل في أموالنا مانشاء إذا تراضينا فيما بيننا بالبخس فلم تمنعنا منه إنك لأنت الحليم الرشيد يعنون عند نفسك بزعمك ) روى ابن جرير قال: حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله قالوا: يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء. قال: نهاهم عن قطع الدنانير والدراهم فقالوا: إنما هي أموالنا نفعل فيها ما نشاء إن شئنا قطعناها وإن شئنا حرقناها وإن شئنا طرحناها

ونهى نبينا صلى الله عليه وسلم جهال قريش عن الربا، فقالوا: ( إنما البيع مثل الربا

قال ابن كثير: ( البيع مثل الربا أي هو نظيره فلم حرم هذا وأبيح هذا وهذا اعتراض منهم على الشرع أي هذا مثل هذا وقد أحل هذا وحرم هذا . انتهى كلام ابن كثير .

والواجب على المسلمين عامة في مواجهة هذا الفكر ورموزة:

1-التحذير منه وبيان ما فيه من محادة الله ورسولة ومناقضته للفطرة الحقة .

2-التحذير وبيان حال رموزه ومنظريه، لكي يكون الناس منهم على حذر .

ولأصحاب الفكر دعوات متنوعة، وأفكار متشعبة، ومن خلال قراءتي لكلامهم، والتأمل في أطروحاتهم، فإني لم أجد لهم حتى الآن أصلًا واحدًا يسلم من النقض طردًا أو عكسًا

ولو كان في المجال متسع لأوسعت الكلام في هذا الموضوع فإنه هام .

السؤال السابع عشر: ولا يخفى ما حل بالمسلمين في العراق من دخول الصليبيين الأمريكان والبريطانيين وأعوانهم فاستباحوا الأموال وقتلوا الأنفس، والعجب أنه مع هذا يخرج علينا بعض من ينتسب للعلم من يقول أن القتال في العراق ليس جهادا مع الرأي في مثل هذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت