الانتماء ولا يشعرون نتيجة لذلك بأن عليهم واجبا...كثير من المسلمين اليوم تحولوا إلى رجال حقوق وليس إلى رجال واجبات، لاشك أن للمسلم على مجتمعه حقوقا وعليه لذلك المجتمع واجبات لكن كثير من الناس ماعاد يفكر أبدا في الواجبات التي عليه ولكنه دائما يفكر في الحقوق التي له وهذا عكس ما كانت عليه الأمة أيام انطلاقتها الكبرى وأيام ازدهارها.
ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مخاطبا الأنصار رضوان الله عليهم (إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع ) حينما ينادي المنادي للجهاد يكثر الأنصار لا يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهة إلا وفيها أنصار وحين يأتي وقت توزيع الغنائم توزيع الأوسمة والنياشين والهدايا والدروع والشهادات والمكافآت يبحث عن الأنصار فلا يجدهم إنكم لكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع.