( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) ركزوا معي جيدا في سياق هذه الآية المباركة في سياق وتناسق هذه هذه الكلمات المباركات نعم كلام الله سبحانه وتعالى أولا هو الله الذي لا إله إلا هو ، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن ، الملك انتبهوا إلى كلمة الملك وبعد ذلك جاءت الصفات بمعنى أنها كل هذه الصفات تصف الملك سبحانه وتعالى إذا ربما يكون هنالك ملك ولكنه ليس بمؤمن أي بمعنى أنه يملك شيئا وتجده في ملك ما لكن فعله لا يصدق كلامه أو أن الكلام الذي يقوله لا يتطابق مع أفعاله ومع فعله الله هو المؤمن الله هو الملك المؤمن سبحانه وتعالى الذي لا يختلف صنعه وإتقانه مع كلامه سبحانه وتعالى في الدنيا خذ أي مخلوق من مخلوقات الله (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم) انظروا إلى هذا الانسجام الجميل مابين الآفاق والأنفس عندما تتأملون هذا الأمر تكتشفوا أن هناك تناسقا رائعا وجميلا يعطينا الإشارة البينة والواضحة أنه إله واحد أحد سبحانه وتعالى المؤمن جلفي علاه، (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) إذا انظروا التناسق الجميل مابين آيات الله عز وجل والأنفس والكلام مقروء من كتاب الله إذا عندما تقرأ في كتاب الله سبحانه وتعالى وتتابع الأنفس وتتابع المخلوقات من حولك تجد أن هذا الكلام يصدق الواقع وأن الواقع يصدق الكلام إذا هو المؤمن سبحانه وتعالى.