فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 1595

وكذلك من المعاني الرائعة التي ذكرت الآن وفي سياق هذا الكلام أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يصدق الرسل والأنبياء بتأييدهم ونصرتهم وإظهار الكرامات على أيديهم هنا نأتي لسؤال جميل والسؤال لابد منه ويجب أن نقف عنده طويلا لأن القضية عندنا ليست فقط المعنى أو المعرفة أو المعنى الفلسفي أو المعنى الكلامي لا إنما نحن نريد أن نعيش بهذه الأسماء المباركة أن نعيش بهذه الأسماء الحسنى في حياتنا اليومية فكيف نتعامل مع اسم الله المؤمن جل في علاه؟

أولا من النقاط المباركة العظيمة أنني كلما سمعت المؤمن شعرت باطمئنان تام وباطمئنان كامل بأن الله عز وجل سينجز لي ما وعد لأنه المصدق سبحانه وتعالى لأنه سبحانه وتعالى الذي يصدق كلامه فعله فبالتالي وعدني الله بوعود كثيرة إذا اطمئن يا عبد الله كن واثقا من الله اقترب من مصدر الثقة اقترب من الحي القيوم اقترب من الله سبحانه وتعالى الذي إذا وعد أنجز جل في علاه وما أطيب وما أحلى هذا المعنى لأولائك الأبطال لأولائك المجاهدين لأولائك العاملين في الساحات لأولائك الذين يرون المجتمع وهم يصولون يمينا ويسارا ليغيروا ويتفاعلوا ويفعلوا ولكنهم قد يجدوا شيئا من التعب ليدركوا أن وعد الله حق وأن الله قد وعد وأنه سينجز ما وعد سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت