وكذلك من المعاني الرائعة التي ذكرت الآن وفي سياق هذا الكلام أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يصدق الرسل والأنبياء بتأييدهم ونصرتهم وإظهار الكرامات على أيديهم هنا نأتي لسؤال جميل والسؤال لابد منه ويجب أن نقف عنده طويلا لأن القضية عندنا ليست فقط المعنى أو المعرفة أو المعنى الفلسفي أو المعنى الكلامي لا إنما نحن نريد أن نعيش بهذه الأسماء المباركة أن نعيش بهذه الأسماء الحسنى في حياتنا اليومية فكيف نتعامل مع اسم الله المؤمن جل في علاه؟
أولا من النقاط المباركة العظيمة أنني كلما سمعت المؤمن شعرت باطمئنان تام وباطمئنان كامل بأن الله عز وجل سينجز لي ما وعد لأنه المصدق سبحانه وتعالى لأنه سبحانه وتعالى الذي يصدق كلامه فعله فبالتالي وعدني الله بوعود كثيرة إذا اطمئن يا عبد الله كن واثقا من الله اقترب من مصدر الثقة اقترب من الحي القيوم اقترب من الله سبحانه وتعالى الذي إذا وعد أنجز جل في علاه وما أطيب وما أحلى هذا المعنى لأولائك الأبطال لأولائك المجاهدين لأولائك العاملين في الساحات لأولائك الذين يرون المجتمع وهم يصولون يمينا ويسارا ليغيروا ويتفاعلوا ويفعلوا ولكنهم قد يجدوا شيئا من التعب ليدركوا أن وعد الله حق وأن الله قد وعد وأنه سينجز ما وعد سبحانه وتعالى.