فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 260

الْبَلَد التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ سرس

وَهِيَ بمهملات مَكْسُورَة ثُمَّ سَاكِنة من المنوفية بَل هِيَ أعظم بلادها وَلَهَا سوق عَظِيم فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء من الْأُسْبُوع يجْتَمع فِيهِ من الْخلق من لَا يُحْصى لقِيت بِهَا عُبَيْد بْن أَحْمَد السرسي فأنشدني لنَفسِهِ مرثية فِي شَيخنَا كَانَ من أبياتها تَبًّا لدنيانا الَّتِي نثق بهَا

وَهِيَ الَّتِي ترمي بِنَا من جنبها

مَالِي أرى المستمسكين بحبها

مَا نالهم مِنْهَا سوى أقْصَى صعبها

كم أقبرت وأفنت ملوكا كاسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت