وَهُوَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ لكنهما لَمْ يخرجَاهُ من هَذَا الْوَجْه بَل روياه من طَرِيق شُعَيْب بْن الحبحاب عَنْ أَنَس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَحوه سوى الِاسْتِعَاذَة من فتْنَة الدَّجَّال فَلم أَقف عَلَيْهَا فِي الْكِتَابَيْنِ من حَدِيث أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقيم بحلب عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَنِ المرداوي الْحَنْبَلِيّ الْقَاضِي وَغَيره إِذْنًا قَالُوا أَنا الْحَافِظ أَبُو عَبْد اللَّهِ الذَّهَبِيّ أنشدنا الْحَافِظ الْقدْوَة الشهَاب أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ فَرح الإشبيلي لنَفسِهِ غرامي (صَحِيح) والرجا فِيك (معضل