فإذًا دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن النصر للإسلام، والمستقبل للمسلمين، وأن القوة ستأتي للمسلمين في النهاية، وأن الخلافة على منهاج السنة ستكون، وأن عيسى سينزل، والمهدي سيظهر، وأن اليهود سيهزمون، والنصارى سيهزمون وأن الإسلام سيطبق الأرض.. كل هذه حقائق لا يمكن الشك فيها .
ومن المبشرات: أن أعداءنا يرشحون هذا الدين للهيمنة والمفكرون منهم يظنونه فعلًا دين سيسيطر وهم يحسبون له ألف حساب، وأنهم يفكرون فعلًا بقلق شديد للمستقبل:
يقول بن غوريون اليهودي: إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العرب الإسلامي محمد جديد. طبعًا لن يخرج محمد جديد؛ لأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين لكن سيظهر مجددون وقادة.
وقال آخر: وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وقدرته في التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة .
وقال آخر: إن المسلم الذي نام نوم عميقًا مئات السنين قد استيقظ، وأخذ ينادي هذا أنا لم أمت أنا أعود للحياة لا لأكون أداة طيعة تسيرها العواصم الكبرى، ربما يعود اليوم الذي تصبح بلاد الفرنج مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية في الوقت المناسب، لست متنبئًا لكن الإمارات الدالة على هذا كثيرة، ولا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقفها .
وكذلك قال البرتغالي بلا زار: إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حينما يغيرون نظام العالم، فقال له أحدهم: لكن المسلمون مشغولون بخلافاتهم، و تنازعاتهم فأجابه أخشى أن يخرج منهم من يوجه خلافاتهم إلينا .
ويقول جب المستشرق: إن المسلمين لا ينقصهم إلا ظهور صلاح الدين من جديد .