٦ - علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، انفرد الترمذي بالرواية عنه من بين أصحاب الكتب الستة، قال ابن حجر: مقبول.
قلت: الأقرب أنه لا بأس به إن لم يكن ثقة، وذلك لأربعة أمور:
١ - أن الترمذي روى عنه خمسة أحاديث (١) ، صحح أحدها (٢) ، وإن كان هذا الحديث من حيث الأصل صحيحا؛ لأنَّه جاء من أوجه أخرى، كما أنه نقل عنه في بيان معنى لحديث، وهذا يدل على أنه من أهل العلم.
٢ - أنه قد روى عنه بعض الحفاظ غير الترمذي، كابن خزيمة - في "التوحيد" (٣) ، وقد اشترط فيه الصحة -، والمحاملي (٤) .
٣ - أن ابن حبان ذكره في "الثقات" (٥) ، وقال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرا (٦) .
٤ - أنه لم يتكلم فيه أحد فيما أعلم.
٧ - بشر بن آدم ابن بنت أزهر بن سعد السمان، وقد اختلف فيه، قال أبو حاتم والدارقطني: ليس بقوي. وقال النَّسَائِي: لا بأس به. وقال مسلمة -وغالبا ما يتابع النَّسَائِي-: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧) ،