قال تعالى: { قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرُّعًا وخُفية لئن أنجانا من هذه لنكوننَّ من الشاكرين . قل الله ينجيكم منها ومن كلِّ كرب ثم أنتم تشركون } (1)
* لا تعتقد أن أحدًا غير الله تعالى يعلم الغيب ، فهو وحده سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة ، ولا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء .
قال تعالى { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلاَّ الله وما يشعرون أيان يبعثون } (2)
* لا تلبس أو تعلِّق عليك أو على ولدك أو مركوبك أو منزلك أو غير ذلك حلقةً أو خيطًا أو قلادةً لجلب نفع أو دفع ضر (3) .
عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فأرسل رسولًا:"أن لا يبقينَّ في رقبة بعير قلادةٌ من وترٍ أو قلادةٌ إلاَّ قُطعت" (4)
* لا تعلِّق تميمةً أو خرزةً أو ودعةً بقصد دفع البلاء أو منع وقوعه .
عن عبد الله بن عكيم رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من تعلَّق شيئًا وكِلَ إليهِ" (5)
(1) الأنعام: 63 ـ64
(2) النمل: 65
(3) لبس الحلقة أو الخيط أو الودع أو غيرها إن اعتقد فيها النفع والضُّر ، فإنَّ هذا ينافي أصل التوحيد وينقض الإيمان ، وإن اتخذها سببًا فهذا شركٌ أصغر ينافي كمال التوحيد ويخدش في الإيمان ، حيث تعلَّق قلبه بالسبب ، والقاعدة تقول: ( جعل ما ليس سببًا سببًا شرك ) ، ويثبت السبب بالنصِّ الشرعي مثل أخذ غسالة الحاسد ، أو يثبت قدرًا بالتجربة كالجبيرة والعلاج الطبي والرقية الشرعية ، مع وجوب تعلُّق القلب بالمسبب لها وهو الله تعالى ، وأن يعلم أن الأسباب مهما عظمت وقويت فهي مرتبطة بقضاء الله وقدره .
(4) صحيح البخاري (3/342) (3005) وصحيح مسلم (3/1333) (2115) .
(5) صحيح سنن الترمذي (2/208) (1691) وأحمد في المسند (5/403) (1839) .