فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 32

وفي رواية:"إنَّ الرُّقى ، والتَّمائم ، والتِّولةَ شِرك" (1)

* لا تُصلِّ في مسجدٍ به قبرًا ، سدًَّا لباب الشرك وحسمًا لمادته (2) .

قال تعالى: { وأنَّ المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدًا } (3)

* لا تصلِّ على القبور أو عندها طلبًا للبركة (4) أو تعتقد أن الدعاء بقربها أفضل والصلاة حولها أكمل ، وذلك حذرًا من الوقوع في الشِّرك وأسبابه .

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لعنةُ الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (5)

وفي رواية:"ألا وإنَّ من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ، ألا فلاَ تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك" (6)

* لا تترك الصلاة ، فهي الصلة بين العبد وربِّه ، وهي عماد الدين ، ولا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة .

(1) صحيح سنن أبي داود (2/735) (3288 ) وصحيح ابن ماجة (2/269) (3530) عن عبد الله .

(2) والواجب هدم المسجد إذا بني على القبر ، ونبش القبر وتحويله إلى مكان آخر مأمون الفتنة إذا دفن الميت في المسجد .

(3) الجن:18

(4) الصلاة عند القبر على عدَّة أحوال:

1 ـ من يصلي عند القبر من غير اعتقادٍ في القبر ولا في صاحبه ، وقصد وجه الله وظنَّ أن العبادة أفضل في هذا المكان ، فهذا ارتكب بدعةً شركية ، وهو ملعون ، ومن شرار الخلق ـ عياذًا بالله ـ ولكنه ليس مشرك شركًا أكبر مخرج من الملَّة .

2 ـ من يصلي عند القبر وهو معتقد في صاحب القبر أنه يدفع الضرّ أو يجلب الخير ، فالتجأ به وطلبه واستغاث به فهو مشرك شركًا أكبر مخرج من الملَّة وقد أتي بما ينافي التوحيد .

3 ـ من عبد الله عند القبر جاهلًا ، ولم يعلم بوجود القبر ، فصلاته صحيحة ، وليس بآثم .

(5) صحيح البخاري (1/140) (435) وصحيح مسلم (1/314) (529) .

(6) صحيح مسلم (1/315) (532) عن جندب رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت