عن أنس رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تقاطعوا ، وكونوا عباد الله إخوانًا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" (1)
* لا تقاتل المسلمين ، ولا تحمل السِّلاح عليهم إلاَّ في حال بغيهم عند تعين قتالهم إذا لم يكن هناك وسيلة أقل لدفع شرِّهم غير القتال .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سبابُ المسلم فُسوقٌ ، وقتالهُ كفرٌ" (2)
* لا تشذَّ عن جماعة المسلمين وإمامهم ، فإن يد الله مع الجماعة ، والجماعة رحمة والفرقة عذاب .
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ، فمات ، مات ميتةً جاهليَّةً" (3)
* لا تخرج على وليّ أمر المسلمين أو تنازعه في الأمر ، حتَّى ترى كُفرًا بواحًا من غير تأويل فاسد أو قلب جاحد ، عندك من الله فيه برهان قاطع ، ولديك القدرة على ذلك دون مفاسد .
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السَّمعِ والطَّاعةِ في منشطِنا ومكرهِنا وعُسرنا ويُسرنا ، وأثرةٍ علينا ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ إلاَّ أن تروا كُفرًا بواحًا عِندكُم مِنَ الله فيهِ بُرهانٌ ، وأن نقولَ بالحقِّ حيثُما كُنَّا لا نخافُ في الله لومةَ لائِمٍ" (4) "
* لا تطع مخلوقًا في معصية الخالق ، إنما الطاعة في المعروف .
(1) صحيح البخاري (7/116) (6065) و صحيح مسلم (4/1576) (2563) ..
(2) صحيح البخاري ( وصحيح مسلم(1/80) (64) .
(3) صحيح البخاري (8/422) (7054) وصحيح مسلم (3/1173) (1847) واللفظ له .
(4) صحيح البخاري (8/423) (7056) وصحيح مسلم (3/1169) (1709) .