عن ثوبان رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله زوى لي الأرضَ ، فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبها ، وإنَّ أُمتي سيبلغُ مُلكُها ما زُوي لي منها .." (1)
* لا تعتقد أنَّ الإسلام هو سبب تخلّف المسلمين وتأخرهم ، بل الحقُّ أنَّ السبب في ذلك هو بعدهم عن دينهم ، وتخليهم عن منهاج ربهم ، وعدم أخذهم بأسباب القوَّة والريادة والسيادة ، ولن يصلح آخر هذه الأمَّة إلاَّ بما صلح به أولها .
قال تعالى: { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون } (2)
* لا تعادِ أولياء الله تعالى ، والدعاة إلى دينه ، والذائدين عنه ، والذابين عن حماه .
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله قال: من عادى لي وليًَّا فقد آذنتُهُ بالحرب .." (3)
* لا تنكر وجود الكرامات (4) لعباد الله الصالحين ، بشرط موافقتها للشرع المبين ، مع وجوب الحذر من تلاعب الشياطين ، والخلط بين الكرامات والاستدراج من ربِّ العالمين للفسقة والمبتدعة والمارقين عن الدين .
قال تعالى: { ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنزن } (5)
* لا تحمل في قلبك بغضًا لمسلم أو حقدًا عليه مع وجوب البغض لمعاصيه .
(1) صحيح مسلم (4/1754) (2889) .
(2) النور: 55
(3) صحيح البخاري (7/243) (6502) .
(4) وهي أمور خارقة للعادة يكرم الله بها من يشاء من عباده الصالحين ، لا تقتضي التحدي كمعجزات الرسل .
(5) يونس: 62