فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 32

( الزمن ) فإن ذلك إيذاء لله تعالى (1) الذي خلقه وسخَّره وقدَّر فيه المقادير وأجرى فيه الأفعال .

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تسبُّوا الدهر ، فإنَّ الله هو الدَّهرُ (2) " (3)

وفي رواية:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال الله عزَّ وجلَّ: يُؤذيني ابنُ آدمَ يسُبُّ الدَّهر ، وأنا الدَّهرُ ، بيدي الأمرُ أقلِّبُ الليلَ والنَّهارَ" (4) "

* لا تسبَّ آلهة المشركين حتى لا يسبُّوا الله تعالى .

قال تعالى: { ولا تسبُّوا الذين يدعون من دون الله فيسُبُّوا الله عدوًا بغير علم ..} (5)

* لا تدعُ بدعوى الجاهلية ، كالعصبية القبلية ، والحزبية ، والقوميَّة ، والعنصريَّة ، فالإسلام يحرِّم الانتماء للأحزاب الجاهلية والنعرات العنصرية .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس منَّا من دعا إلى عصبيَّة ، وليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من غضب لعصبية" (6)

* لا تعتقد أن الإسلام سيطوى بساطه وسيقوَّض رواقه ، فلا يزال لله قائم بحجَّة من الطائفة المنصورة التي لا يضرُّها من خذلها ، وليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، والله غالب على أمره ، ولينصرنَّ الله من ينصره من عباده المؤمنين ، والعاقبة للمتقين .

(1) سبُّ الدَّهر والأرض والجمادات والحجارة والمخلوقات كُلُّها وما تشتمل عليه هو مِن سبِّ الله تعالى ، لأنه في الحقيقة سبٌّ لصانعها ، فلو سببت بيتًا لضعف بنيانه ، أو مركبة لرداءة صنعها ، فهذا سبٌّ لصانعها ، فيجب البعد عنه والحذر منه .

(2) الدهر ؛ ليس من أسماء الله تعالى ، والمعنى: أنَّ الله هو مقلِّب الدهر كيف يشاء .

(3) صحيح مسلم (4/1406) (2246) .

(4) صحيح البخاري (7/343) (4826) .

(5) الأنعام: 108

(6) صحيح مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت