ابن عيسى: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةَ: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بالَ قائمًا مِن جرحِ كان بِمَآبِضِه.
٨٤ - وعن أبي قتادةَ -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا شربَ أحدُكم فلا يَتنفَّسْ في الإناء، وإذا أتى الخَلاءَ فلا يَمَسَّ ذَكرَه بيمينه، ولا يَتسَّحْ بيمينه".
٨٥ - وعن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالدِ أُعلِّمُكم، فإذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يَستقبِلِ القِبْلَةَ ولا يَستدبِرْها، ولا يَستطِبْ (٣) بيمينه"، وكان يأمرُ بثلاثة أحجار، ويَنهَي عن الرَّوث والرِّمَة (٤) .
٨٦ - وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: أنه كان يقول: إن ناسًا يقولون: إذا قعدتَ على حاجتك فلا تَستقبِلِ القِبْلَةَ ولا بيتَ المَقدسِ. قال عبد اللَّه: لقد ارتقيتُ
(١) رواه البيهقي (١/ ١٠١) .
(٢) رواه البخاري (١٥٢) ، ومسلم (٢٦٧) ، وأبو داود (٣١) ، والنسائي (٤٧) ، والترمذي (١٥) ، وابن ماجه (٣١٠) .
(٣) أي: يستنجي، وسمي الاستنجاء استطابة لتطييبه للبدن بإزالة الخبث الضار.
(٤) جمع رميم، وهي العظام البالية.
(٥) رواه أبو داود (٨) ، ومسلم (٢٦٢) .