فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 686

كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أَرضِنِي به (*) . قال: ويُسمِّي حاجتَه".

انفرد به البُخاري (١) .

* * *

[فصل]

٣٤٩ - عن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: كان النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: {الم (١) تَنْزِيلُ} ، السجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}

لفظ البُخاري (٢) .

٣٥٠ - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: {ص} ليس من عزائم (٣) السجود، وقد رأيتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَسجد فيها (٤) .

٣٥١ - وعنه: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- سجد بـ (النجم) ، وسجد معه المسلمون


(*) ليست في (خ) (٥) .

(١) رواه البخاري (١١٠٩) .
(٢) رواه البخاري (٨٥١) ، ومسلم (٨٨٠) .
(٣) المراد بالعزائم: ما وردت العزيمة على فعله.
(٤) رواه البخاري (١٠١٩) .
(٥) قلت: يعني: "به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت