٧٢ - وروى مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم: أن في الكتاب الذي كتبه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لعمرو بن حزم: "أنْ لا يَمَسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ".
وثبت في "الصحيح" في حديث هِرَقْل: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كتب إليه: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من محمَّدٍ عبد اللَّه ورسولِه إلى هِرَقلَ عظيم الرُّومِ". وفيه: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٦٤] (٢) .
٧٣ - وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: كان النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَذكُرُ اللَّهَ على كل أحيانه.
(١) رواه الإمام مالك (١/ ١٩٩) .
(٢) رواه البخاري (٧) ، ومسلم (١٧٧٣) .
(٣) رواه مسلم (٣٧٣) ، وأبو داود (١٨) ، والترمذي (٣٣٨٤) ، وابن ماجه (٣٠٢) .