٥٢ - وثبت في "الصحيحَين" من حديث المُغيرة بنِ شعبةَ: أنه صبَّ على النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- الماءَ وهو يَتوضَّأ (٢) .
٥٣ - وروى مسلم من حديث عمر، في حديث طويل، قال فيه: "ما منكم من أحدٍ يَتوضَّأ فيبلغ، أو: يُسبغُ الوُضوءَ، ثم يقولُ: أشهد أن لا إلهَ إلا اللَّهُ، وأن محمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةُ، يَدخلُ مِن أيِّها شاءَ" (٣) (٤) .
٥٤ - وروى أبو محمد عبد اللَّه بنُ عبد الرحمن الدَّارِميُّ الحافظُ في "مسنده" من حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- توضَّأ مرةً مرةً، ونَضَحَ (٥) .
(١) رواه البخاري (١٩٨) ، ومسلم (٣٢٥/ ٥١) .
(٢) رواه البخاري (٣٥٦) ، ومسلم (٢٧٤) .
(٣) في "شرح الإلمام" (٥/ ١١٨) زيادة بعد هذا: "وعنده في رواية (٢٣٤/ ١٧) : من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".
(٤) رواه مسلم (٢٣٤/ ١٧) .
(٥) أي: نضح فرجه بعد الوضوء. قال الإمام ابن دقيق في "شرح الإلمام" (٥/ ١٨٨) : والانتضاح بعد الوضوء فيه أحاديث متعددة، ذكرت ما انتهى إليَّ منها وتيسَّر ذكره في كتاب "الإمام"، منها ما استضعف، ومنها ما يعلل.