فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1119

وروى أيضًا عن أبي وائل وأبي ميسرة، وعلي بن الحسين، وسويد بن غفلة، ومطرف بن عبد الله، ونصر بن عمران أبي حمزة (١) .

[٩٢ أ/س]

/وروى الترمذي من حديث حذيفة - رضي الله عنه - أنه قال: إذا مت فلا تُؤذِنوا بي أحدًا؛ فإني أخاف أن يكون نعيًا، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذنَيَّ هاتين ينهى عن النعي. وقال: هذا حديث حسن (٢) ، وروى أيضًا من حديث عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إياكم والنعي؛ فإن النعي من أمر الجاهلية (٣) " . وقال حديث غريب.

والمجوزون احتجوا بحديث الباب، وبما ورد في الصحيح: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى للناس زيدًا وجعفرًا (٤) ، وفي الصحيح أيضًا: قول فاطمة - رضي الله عنها - حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وا أبتاه، من ربه ما أدناه، وا أبتاه، إلى جبرئل ينعاه (٥) " .

وفي الصحيح أيضًا في قصة الرجل الذي مات ودُفِن ليلًا؛ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أفلا كنتم آذنتموني (٦) " ، فهذه الأحاديث دالة على جواز النعي، والمنهي إنما هو نعي الجاهلية الذي يشتمل على ذكر المفاخر والمناقب، كما مر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت