على البر والتقوى لان الغلو في العلاقات الدولية يجرنا إلى مواجهة غير متكافئة ومن البشائر في الحج انه تم عرض تفويج الحجاج والتعليق علية من قبل بعض الموفقين واسلم عليه أعداد كبيرة جدا وكذلك الأمر في العشر الأواخر في رمضان
15 -يجب على المعلم ذكر مميزات العمل الصالح وذكر سلبياته بدون إسراف في السرد فبعضهم يقول مثلا للسواك عشرين فائدة ولو اقتصر على فائدتين لكان أفضل لأنه فضول علم لان المتحدث الجيد هو من يسوق الحقائق بشكل منطقي مع الحرص على التوجيه الغير مباشر وإظهار الإشفاق الناعم عليهم مع مراعاة الإيجاز ومن هنا ترى جوامع كبيرة ومزدحمة ولا تجد عند الخطيب أن ميزة سوى الإيجاز لان الناس أصبحوا سريعي الملل وعندهم أشغال كثيرة فتراعي أحوال المدعوين وقد ذكرت ذلك في كتيب الدعوة علم وفن
16 -نحب أن نذكر الأخوة مدراء المدارس والموجهين إلى أهمية بث روح الايجابية بين المعلمين وتشجيعهم لان الطموحات اكبر بكثير من الإمكانيات لذلك كثر التذمر والشكوى ونحن نريد أن نشيع الأمل في النفوس لأنه مع اليأس نفقد القدرة على المبادرة والاستجابة ولكن مع الأمل يتحسن كل شيء قد لانتفادى ذكر السلبيات ولكن نبحث عن الحل ونقلل من اللوم لأنه ممكن تذكر للمعلم عدة ملاحظات ويطلع عليها زملاءه ثم يكابر ولا يغير من الوضعية السيئة والحل تشجيعهم ومتابعة ذلك ولهذا يقولون قمصه قميص تريد أن يلبسه
17 -لايستغني أي معلم عن استخدام أساليب التأديب وإنزال العقاب في بعض الأحيان لان هناك طلاب خرجت إلى المدرسة لا لتتعلم ولا يهمها طلب العلم ولا تحترم النظام وإذا لم يكن هناك عقوبات رادعة فلاينفع معها توجيه ولا خصم درجات ومن هنا فان العولمة تسعى إلى نزع السلطات وتهميشها ومنها نزع سلطة المدرسة فيجرمون ضرب الطالب ولك ان تتصور طالب لايدرك أهمية المستقبل وهو عاق لوالديه ولا يحترم مدير مدرسة ولا يجل معلمه وتتعجب عندما تسمع من يضع اللوم على المعلم بشكل دائم مع ان المشكلة في الطالب وسوف يساهم في نهاية الأمر إلى تفشي ظاهرة العنف المدرسي عندها لاينفع سيل التعاميم ولا لائحة السلوك قد يقول قائل يجب ان يفعل دور المنزل ويجاب عليه الأب يحضر ويعلن عجزة عن ضبط هذا الابن فما عسى ان تفعل لائحة السلوك صدقوني انه لايردع هؤلاء وأمثالهم محاضرة عند المرشد ولا ندوة ولا فتوى ولا خصم درجات هؤلاء لايردعهم إلا عقوبات زاجرة إمام الطلاب الضرب وحده فقط والعلاج وإذا تعدى حده يحال للشرطة وأخشى ما أخشاه تطور هذه السلبيات و يكبر الخرق على الراقع وقد ظهرت بوادر سيئة كل يوم نسمع ونقرا معلم معتدى عليه أو مدير تعرض للتهديد وأمور مخجلة لاتقرها الأعراف وكل الأخلاقيات والحل في الكرباج واما اصحاب المثاليات الذين ينادون بعدم الضرب يدعون يوما واحدا فقط للوقوف امام هؤلاء الطائشين لان الخبر ليس كالمعاينة واذا هشمت سيارته وهدد من قبل هؤلاء الخارجين عن الاداب والاخلاقيات لنسمع رايه بعدها لان من الحكمة الشدة ومن يرحم لابد ان يقسوا احيانا