فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 89

أخرج البخاري رحمه الله في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - [ كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كمثل البهيمة تنتج البهيمة ، هل ترى فيها جدعاء ] [1] . يقول العيني يرحمه الله في عمدة القاري ( 7/93) : ( ... والمراد بالفطرة الدين ، فلو ترك عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها ، لأن هذا الدين موجود في النفوس ، وإنما يعدل عنه لآفة من آفات البشرية والتقليد ، فأبواه يهودانه ... الفاء للتسبب: أي إذا تغير كان بسبب أبويه ، أي أنهما يعلمانه ما هو عليه ويصرفانه عن الفطرة .

(1) ـ صحيح البخاري ، كتاب الجنائز ، باب إذا اسلم الصبي فمات ، وباب ما قيل في أولاد المشركين ، وصحيح مسلم رقم الحديث (2658 ) في باب القدر ، وفي سنن أبي داود ، كتاب السنة ، باب ذراري المشركين رقم الحديث (4549) ، (7/83) ، وفي موطأ الإمام مالك في كتاب الجنائز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت