قال تعالى: { ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلًا ، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا ، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان الإنسان خذولًا } _ الفرقان: 28- 30 _ . وعن أبي موسى _ رضي الله عنه _ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: [ إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير: فحامل المسك إما أن يحذيك _ يعطيك مجانًا _ وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة ] [1] .
(1) - متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب البيوع ، باب (38) في العطار وبيع المسك ،ورقم الحديث (2101) ،وفي فتح الباري (4_379) دار الريان . ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب ،باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء ،رقم الباب (45) ورقم الحديث (2628) وفي شرح النووي (16_ 417) دار القلم ، وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب ، باب: من يؤمر أن يجالس ( 7 _ 184 ) .