الصفحة 35 من 156

وقد بينت بعض الروايات أنّها سِوَى المكتوبة:"أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ".

وفي رواية:"وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ"، بدل:"وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ".

اللهم اجعلنا من المؤمنين الأبرار، ومن المتقين الأخيار، يا مُكوّر الليل على النهار.

أقوال في التقوى

ـ جاء في السلوك الإسلامي القويم للشوكاني [1] :

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى:"هُدىً للمُتَّقينَ"قال: هم الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى، أو يرجون رحمته في التصديق بما جاء منه.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه لما سئل: ما التقوى؟ قال: هل وجدت طريقًا ذا شوكٍ؟ قال: نعم. قال: فكيف صنعت؟ قال: إذا رأيتُ الشوك عدلت؛ أو جاوزته؛ أو قصّرت عنه. قال: ذاك التقوى.

وقال أبو الدرداء: تمام التقوى، أن يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال الذرة؛ حتى يترك بعض ما يرى أنّه حلالٌ؛ خشية أن يكون حرامًا؛ يكون حجابًا بينه وبين الحرام. انتهى.

ـ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ:"اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ"، قَالَ: أَنْ يُطَاعَ وَلا يُعْصَى، وَأَنْ يُشْكَرَ وَلا يُكْفَرَ، وَأَنْ يُذْكَرَ، وَلا يُنْسَى. [2]

وفي سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي [3] :

(1) ج: 1، الباب: التقوى.

(2) المعجم الكبير للطبراني، ج: 7، الباب: 2، تحت رقم: 8423.

(3) ج: 1، ص: 421.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت