الصفحة 16 من 156

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ". [1]

وقال سبحانه وتعالى:"إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ". [2]

وإنَّ الإيمانَ ليس بالتَحَلِّي ولا بالتَمَنِّي، إنّ الإيمانَ ما وقَرَ في القلب؛ وصَدَّقّهُ العملُ.

ولئن كانت أركان الإسلام تمثل جانب العبادات في ديننا الحنيف، فإنّ أركان الإيمان وشعبه تمثّل جوانب العقيدة، والجوانب العمليّة في شرعنا القويم.

وللوقوف على بعض الجوانب المتعلقة بالإيمان، نستعرض الفقرات الآتية.

تعريف الإيمان

جاء في كتاب التعريفات للجرجاني [3] : الإيمان، في اللغة: التصديق بالقلب. وفي الشرع: هو الاعتقاد بالقلب، والإقرار باللسان.

وفِي شَرْح صَحِيح مُسْلِم: وَالْإِيمَان فِي لِسَان الشَّرْع، هُو: التَّصْدِيق بِالْقَلْبِ، وَالْعَمَل بِالْأَرْكَانِ. [4]

وفي كتاب العين للخليل بن أحمد [5] :

التَّوْحِيدُ: الإيمانُ بالله وحدَهُ لا شَريكَ له، واللهُ الواحدُ الأحَدُ ذو التَّوَحُّدِ والوَحْدانيّةِ. والكُفرُ: نقيض الإيمان. وبَرازِخُ الإيمان: ما بين الشكّ واليقين. [6]

(1) النساء: 136.

(2) البينة: 7.

(3) ج: 1، باب الإيمان.

(4) انظر شرح النووي على مسلم، ج1، باب بيان الإسلام والإيمان والإحسان.

(5) ج: 1، باب: وحد.

(6) البَرْزَخُ: مابين كلّ شيئين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت