الصفحة 53 من 66

ولا يكون الحديث بعد العشاء إلا لضرورة واضحة، ومصلحة متحققة لا تتحقق فعلًا إلا في هذا التوقيت، ولا يكون هذا المكث بعد العشاء إلا لفترة محدودة..

إذن الإسلام منظومة متكاملة.. ولا يجدي ترقيع الإسلام برقع من كل مكان، وحسب كل هوى..

الإسلام حزمة واحدة.. لو أخذته بكامله نفعك في الدنيا والآخرة، وإن انتقيت منه بحسب الهوى فلن ينفعك لا في الدنيا ولا في الآخرة..

"وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون"

ثانيًا: نصيحة هامة جدًا بالنسبة لموضوع النوم أن تنام بالهيئة التي كان ينام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن تذكر الأذكار التي كان يواظب عليها قبل نومه..

وسنن النوم موجودة في كل كتب السنن والأحاديث، وهي كثيرة، ولا يتسع المجال هنا لذكرها بكاملها، ولكن منها على كل حال:

* النوم على وضوء

* النوم على الجانب الأيمن

* وكذلك منها أذكار النوم العظيمة والهامة وأذكر منها على سبيل المثال ما يلي:

روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجات ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت