الصفحة 31 من 66

عظم الله عز وجل من وقت الصبح في كتابه الكريم، فلم يقسم سبحانه وتعالى في كتابه بوقت صلاة إلا بوقت الصبح والعصر..

قال سبحانه: والفجر ، وليال عشر..

كما أن هذا الوقت وقت مشهود.. والذي يشهده خلق عظيم من خلق الرحمن سبحانه وتعالى، وهم الملائكة !!

كل ملائكة السماء النازلة إلى الأرض تشهد هذه الصلاة !!

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"تفضل صلاة الجميع (الجماعة) صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر"ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: فاقرءوا إن شئتم"إن قرآن الفجر كان مشهودًا"

فتخيل يا عبد الله.. كيف رفع الله عز وجل من قدر هذه الصلاة حتى جعلها موعدًا لالتقاء ملائكة الليل وملائكة النهار !!

ثم أن هناك زيادة في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه يذكر فيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أضاف شيئًا هامًا بالنسبة لملائكة الليل، وهم الذين يصعدون إلى السماء بعد شهود صلاة الفجر مباشرة..

قال صلى الله عليه وسلم:.

"ثم يعرج الذين باتوا فيكم (ملائكة الليل) فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون"

فانظر وتدبر إلى الفارق الهائل بين أن يقول ملائكة الرحمن لله عز وجل وجدنا فلانًا يصلي صلاة الفجر في جماعة، وبين أن يقولوا وجدنا فلانًا نائمًا غافلًا ليس واضعًا الفجر في أولوياته، ولا مواقيت الصلاة في حساباته !!

فارق هائل!..

فانظر في أي الفريقين تحب أن تكون.. واختر لنفسك..

الخاصية السادسة

أنت في حفظ الله !!

وعدك رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك إذا صليت الصبح فإنك ستكون في حفظ الله عز وجل سائر اليوم !!

أي منة.. وأي فضل !!

روى الإمام مسلم عن جندب بن سفيان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت