فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 34

• الركيزة الثانية: طاعة الرسول فيما أمر

ولنعلم أيها الأحبة أن من شأن أهل الإيمان إذا دُعوا إلى الله ورسوله أن يقولوا سمعنا وأطعنا

قال تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (النور 51)

وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} (الأحزاب 36)

ثم فليعلم إن طاعة هذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه من طاعة الله عز وجل قال تعالي:

{َّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} (النساء 80)

1 -وطاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - سبب الهداية والفلاح، قال تعالى:

{وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} (النور 54)

2 -وفي طاعته حياة للقلوب قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} (الأنفال 24)

3 -وطاعته سبب للرحمة، قال تعالى:

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة 71)

4 -وطاعة الرسول سبب للفوز العظيم، قال تعالى:

{وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب 71)

5 -وطاعة النبي وأتباعه فيها وفضل حيث نحظى بمحبة ربنا وتغفر لنا ذنوبنا، قال تعالى:

{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} (آل عمران 31)

وهذه الآية حاكمةٌ على من أدعى محبة الله عز وجل، فلا يتصور أن شخصًا يحب الله عز وجل ثم هو يعص نبي الله ويخالف أمره.

تعصي الإله وأنت تزعم حبه ... هذا لعمري في القياس بديع

لو كان حبك صادقًا لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت