وكيف نرجع إلي الدين؟
لا يكون ذلك إلا بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما أمر وعدم مخالفته فيما عنه زجر وهما الركيزتان اللتان يقوم عليهما نصرة الرسول الأمين وخزي أعداء الدين.
• الركيزة الأولى: عدم مخالفة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -
فلنعلم جميعًا أن ما نحن فيه الآن من الذلة والصغار ما هو إلا بمخالفة أوامر النبي العدنان - صلى الله عليه وسلم -
-وانظر إلى الرماة في غزوة أحد لما خالفوا أمرًا واحدًا من أوامر الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانت الهزيمة والذلة والصغار حتى فاءوا إلي أمر الله.
وانظر عندما خالفنا أوامر الرسول الأمين وذهبنا وقلدنا الغرب اللعين سلطهم الله علينا وهذه سنة ربانية لا تتغير ولا تتبدل ولا تحابي أحد فالعزة كل العزة في إتباع هدي النبي - صلى الله عليه وسلم:
"وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم".
-وقال الحسن البصري في شأن العصاة المخالفين لأمر الله ورسوله:
"لو طفطفت بهم البغال وهملجت بهم البرازين فإن ذل المعصية سيدركهم أبي الله إلا أن يذل من عصاه".
1 -وعصيان الرسول ومخالفة أمره مؤذنٌ بالعذاب الألبم قال تعالى:
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (النور63)
2 -وعصيان الرسول ومخالفة أمره سبب الضلال المبين، قال تعالى:
{وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (الأحزاب 36)
3 -وعصيان الرسول ومخالفة أمره سبب وحول الجحيم عياذًا بالله منها، قال تعالى:
{وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (النساء 14)
فالعز كل العز في طاعة الرسول وهذه هي الركيزة الثابتة