فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 34

(6) أن تكون نعم السفير للإسلام

فكثير من الغرب لا يعرف شيئًا عن الإسلام بل يحاول أعداء الدين تشويه صورة الإسلام وإظهاره بخلاف ما هو عليه فتارة يصورون الطرق الصوفية وما يفعلونه من ذكر مبتدع من تمايل ورقص ونوم في الطرقات وما يفعلونه في الموالد والتوسل بأصحاب الأضرحة أو ينقلون ما يفعله الشيعة في يوم عاشوراء من ضرب الأجساد بالحديد وإسالة الدماء وغير ذلك من الأمور والتي هي بعيدة كل البعد عن تعاليم الإسلام ثم ينقلون هذه الصور في وسائل الإعلام الغربية ويزعمون أن هذا هو الإسلام حتى يصدوا الناس ويُنفروهم عن الإسلام وذلك لما يرونه من زحف هائل لهذا الدين فهو أكثر انتشارًا من النصرانية واليهودية، لما لا وهو فطرة الله التي فطر الناس عليها.

فما عليك أخي الحبيب إلا أن تظهر لأهل الغرب المخدوعين صورة الإسلام الحقيقية وأن الإسلام يدعو إلى الحب والسلام والأمان وأنه يدعو إلى توقير الكبير والرحمة بالصغير والعطف على المسكين واليتيم والصدق في القول والعمل والوفاء بالوعد وحسن العهد وأن الإسلام برئ من سياسة الحرق والهدم والتفجير والقتل والإرهاب وترويع الآمنين، فكل في موقعه يُظهر هذه الصورة فإن فعلنا سيدخل أهل الغرب في دين الله أفواجا.

• ملحوظة

وحتى لا تختلط الأوراق فلا ينبغي أن تسمي الدفاع عن الوطن ضد المُحتل إرهاب.

أو عندما ندافع عن رسولنا أو مقدساتنا أننا شعب همجي غير متحضر، لا بل ينبغي أن نغلظ على من بارز الإسلام بالادعاء وأظهر ذلك كان محاربًا له.

أما الذمي الذي آمنته أو آمنته الدولة على نفسه ولم يظهر العداء فلا ينبغي قتله أو ترويعه وهذا هو إسلامنا

-أخرج البخاري في التاريخ والنسائي في السنة عن عمرو بن الحنق الخذاعي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:

"من أمن رجلًا على دمه فقتله فأنا برئ من القاتل وإن كان المقتول كافرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت