أن تتوجهوا بكليتكم إلى الآخرة وأن تتركوا الدنيا وراء ظهوركم
ما حدث لنا من انتكاس إلا لأن الدنيا اصبحت في قلوب الناس، فمن أراد نصرة هذا الدين والرسول الأمين فعليه أن يطلق الدنيا حتى يسود فولله ما ساد الأولون العالم إلا لأنهم جعلوا الدنيا في أيديهم ولم يجعلوا في قلوبهم.
ولما جعلناها نحن في قلوبنا سلط الله علينا أعدائنا وهذا ما أخبر به نبينا - صلى الله عليه وسلم:
-فقد أخرج الإمام أحمد من حديث ثوبان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالا: أمن قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله؟"
قال: بل إنكم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من قلوب عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن
قيل وما الوهن؟، قال: حب الدنيا وكراهية الموت"."
وهذا هو حالنا لا يخفى على أحد منا وكم سمعنا وقرأنا عن أناس يموتون، لا من أجل التضحية للدين ولا من أجل سب الرسول الأمين لكن من أجل هدف ضاع
وها نحن نسمع ونرى صيحات وآهات وندم وبكاء لا على سب الحبيب ولكن من أجل فوز فريق وخسارة آخر.
أصبح شبابنا كشباب الغرب (مغازلة للبنات، وقوف في الطرقات، ترك للصلوات) وأصبحت بناتنا كبنات الغرب (تبرج وسفور ورقص وغناء وزنا وفجور)
• يا أمة الإسلام
يا خير أمة أخرجت للناس عودوا إلى ربكم لتعود لكم الريادة والقيادة.
فحي على جنات عدن فإنها ... منازلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فهل ترى ... نعود إلى أوطاننا ونسلم