فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 34

التبرء من أعداء الدين والمولاة للرسول الأمين وأتباعه الصالحين

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء}

فالتبرء منهم في المظهر والمخبر من أوثق عرى الإيمان

-فلا نحاكيهم في المظهر، ونبغضهم ولا تتودد إليهم.

قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} (المجادلة 22)

وانظر إلى هذا المنافق عبد الله بن أُبي بن سلول عندما قال:

{لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ}

فلما قفل الناس راجعين إلي المدينة وقف عبد الله بن عبد الله بن أُبي - رضي الله عنه - على باب المدينة واستل سيفه، فجعل الناس يمرون عليه فلما جاء أبوه عبد الله بن أُبي قال له ابنه وراءك، فقال أبوه: مالك ويلك؟

فقال: والله لا تجوز من هاهنا حتى يأذن لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وكان رسول الله يسير ساقه (1) فشكى إليه عبد الله بن أُبي ابنه فقال الابن والله يا رسول الله لا يدخلها حتى تأذن له فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فقال: أما إذ أذن لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجز"."

(2) مقاطعة منتجاتهم

وهي كرسالة موجهة إليهم، يتبين من خلالها أننا أمة نغير على نبينا وعلى رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ونقوم بالمقاطعة حتى نعذر أمام الله ونقول يارب أمرٌ استطعنا أن نفعله ففعلناه

وبدأت بالفعل الخسائر تتوالى على الدنمارك لكن الأتحاد الأوروبي وعدهم بالمساندة وبهذا يتضح لنا أن هذف أعداء الدين واحد ووجهتهم متحدة وأن الكفر ملةٌ واحدة.

ملحوظة

لو استمرت المقاطعة حتى الصيف القادم سيخسر اقتصادهم 39 مليار يورو.

(1) يسير ساقه: من خفته - صلى الله عليه وسلم - إنه يسوق أصحابه أي يقدمهم يمشي خلفهم تواضعًا ولا يدع أحدًا يمشي خلفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت