فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 18

فإذا كُنْتَ من هذا الصّنف فعليك أن تعمل على رفع مستوى هذا الهاجس وهذه النية إلى مستوى أقرب للجدية، وهذا يكون بالمعرِفة واستِماع الذكرى، فالذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمنين، وكلُّ القرآن تذكير، وعليك التَّركيز على أشْرِطة وكُتُب تَجعَلُك تُحِسُّ بالإيجابيَّة نَحو ما تُريد أن تتغيَّر نحوه .. وإليك أمثلة في هذا الشأن:

-إذا كُنْتَ تُريد أن تَجعل مستوى إيمانك أكثر فاقرأِ الكُتُب التي تذكِّرُك بِفَضْل الإيمان عمومًا وبأحوال النَّاس في القَبْرِ ويوم القيامة، وسيرة أَقْوِياء الإيمان وما شابه ذلك.

-إذا كُنْتَ تُريد أن تُحسن صلاتك أو أن تبدأ في الصلاة فعليك أن تقرأ الكتب التي فيها أجر الصلاة وعظمتها وكافَّة الأمور المتعلِّقة بِالصلاة.

-إذا كُنْتَ تُريدُ أن تكون واصلًا رحِمك فعليْكَ قراءة أبْحاث تتعلَّق بذلك والقصص حول ذلك.

-إذا كنتَ تُريدُ أن تكون حافِظًا لسانَك فعليك أيضًا بالقِراءة في هذا الشأن وفضل حفظ اللسان وحال الكثيرين معه، وكيف يمكنك ذلك.

-إذا كنتَ تُريد أن تتعلَّم كبح الغضب فلا بد أن تقرأ حول هذا الشأن وفضل كظم الغيظ وما جاء فيه من قصص وأخبار، وعن أساليب ذلك وخطواته.

تنبيه:

الكثير من الناس يقول: مللت من التنظير والتفكير، وأريد حلولًا عملية، وأنا أعتقد أن بداية الحل العملي هو تكوين نيَّة صادقة وإرادة جازمة وهذه لا تَحصُل إلا من خلال معرِفَتك لِما يُحفِّزك على التَّغيير ويدفع هِمَّتك إلى الأعلى.

والتَّغيير مَهْما كان شأنه رحلة شاقة؛ لأنَّ العادات تحكم الإنسان فعليك بالزاد الذي يدفعك إلى الصبر والمضي قدمًا.

حرِّضْ نفسَك لبلوغ السمو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت