1 -معرفة واقعِك على حقيقتِه وبقياس محدَّد؛ لأنَّ الكثير منَّا يعتقِد مثلًا أنَّه يقرأ القرآن كثيرًا، لكن إذا قاس ذلك بالجدول وجد أنه لا يقرأُ القرآن بالحد الذي كان يتوقعه.
وكذلك إدراك تكبيرة الإحرام أو صلاة الجماعة يعتقد أكثَرُنا أنَّه يواظب عليها، لكن إذا قام بمراقبة ذلك بشكل دقيق وجد أنَّه غير مصيب أو مبالغ فيما يظن أنه يفعله.
2 -متابعة السلوك بشكل دقيق إلى حدٍّ ما، وهذا بحدِّ ذاته من شأنه أن يساعد في تَحسين السلوك؛ لأنَّك إذا فتحتَ الجدول ووجدت أنَّك لم تقرأ القرآن أمسِ تَحمَّست أكثر للقراءة، وكذلك الامتناع عن المعاصي، حينما تمتنع وترى ذلك في الجدول يصيبك نوع من الفخر والقدرة أيضًا وإن وجدت أنَّك عدت إلى سلوكك تكرارًا ومرارًا زادت همتك وتحمَّست للتغيير وللمحاولة مرَّة أخرى في حال صدق العزيمة وعلوِّ الهمة.
أيضا و 3 - التَّقييم المتوازن المرحلي فمثلًا كل أسبوع أو 10 أيَّام يُمكِنُك النَّظر فيما تَمَّ تَحقيقُه وقياس ذلك إمَّا بالنَّظرة العامة للجدول أو بوَضْعِ مقاييس عامة مثل.
-جمع نقاط اليوم.
-جمع نقاط الأسبوع.
المهم:
-أن تضع جدولًا يناسبك ويناسب أهدافك.
-أن تقوم بتعبئته يوميًّا على الأقل.
-أو عند كل مهمة، مثلًا إذا قرأت قرآن تكتب في الجدول أو بعد كل صلاة تكتب ما هو مطلوب منك.
-وكحلٍّ غير مثالي وقد يكون غير دقيق - مما يؤثر على النتائج - يُمكنك تعبئة الجدول قبل النوم مثلًا، لكن هذا غير محبذ عمومًا.
-أحد أسباب الفشل عدم تعبئة الجدول بشكل منتظم
أين تضع الجدول:
احرص على أن يكون الجدول في متناول يدك ويفضل أن يكون في جيبك أو شنطة اليد التي تأخذها معك دائمًا، ويمكن أن يكون الجدول في جهاز جوالك إِن كان مما يمكن برمجتُه أو على طاولتك أو في أي مكان تتردَّد عليه مرارًا وتكرارًا.