4 -أن يكون الهدف قابلًا للقِياس بقدر المستطاع؛ فلو كنتَ تُحاول التقليل من وقوعك في الغيبة والنميمة فلا بدَّ أن تضع لنفسك مقياسًا تدونه كل يوم وسنشْرَحُ هذا لاحِقًا.
5 -أن يكون الهدف مهمًّا لديْك كي لا تستحقِره وتتهاون فيه ثُمَّ تفشل ويترسَّخ ذلك في ذهنك"أنك فاشل".
6 -أن يكون الهدف قابلًا للتحقيق وواقعيًّا، لا هدفًا مثاليًّا مستحيلًا.
أخيرًا .. ما تَمَّ تَحقيقه
من المفترض الآن أنَّك كونت فكرة عامة عن ما يمكنك القيام به لتغيير ما تريد تغييره، وأنك كونت إرادة قويَّة في اتجاه إيجابيٍّ لاستغلال رمضان في ذلك، وأنك بدأت تحاور نفسك حول بعض الأهداف التي قد تكون مناسبة لك وترغب في تحقيقها خلال هذا الشهر الكريم.
أقترح عليك أن تكتب الأشياء التي تُؤذيك في قرارة نفسك وتريد تغييرها، أو أهدافك الأخرى التي تود تحقيقها.
مثلًا: فكر بالأمور التالية، وهل تناسبك كأهداف؟!
-تحسين صلاتك إما بأدائها جماعة أو إدراك تكبيرة الإحرام أو التبكير إلى المسجد.
-الحفاظ على الورد اليومي وورد النَّوم.
-قراءة القرآن يوميًّا.
-طلب العلم الشرعي الضروري لك إما باستماع الأشرطة أو قراءة كتب محددة وبإطار زمني محدد.
-أن تصبح واصلًا للرحم وبارًّا بوالديك، ووضع مقياس محدد لذلك.
-أن تحسن علاقتك مع زوجك/ زوجتك وأولادك وبناتك، وكذلك وضع مقياس محدد لذلك.
-أن تخطط للالتزام بشيء من النوافل/ صوم/ صدقة/ صلاة/ دعاء بظهر الغيب/ تعليم الناس.
-أن تقلل من صفات لا تحبها مثل شح النفس، سوء الظن، والبخل، الغيبة، النميمة، الكذب، وغيرها.
الآن ابدأ رحلة التغيير
-إذا وصلت إلى مستوى إرادة جيد لتغيير بعض شؤون حياتك خلال هذا الشهر الكريم.
-حدد هدفًا أو أهدافًا بعينها للتغيير.
-وعليك أن تبدأ رحلة التغيير والوسائل المعينة لك لمواصلة هذه الرحلة.
ولبدء التغيير أنت بحاجة إلى:
1 -هدفٍ واضح وصريح.
2 -مدى زمني محدد.