رابعًا: حاول أن تتحسَّن في معظم أمورك ولو تدريجيًّا؛ وبتعبيرٍ بسيط: علماء التغيير يقولون: إنَّ كلَّ تغيير، ولو كان بسيطًا، يجرُّ معه تغييرات كثيرة في ذات الاتجاه، فحاول وضع أهداف معقولة لكثير من شؤونك ليصلح حالك بإذن الله.
خامسًا: يمكن وضع إطار للتغيير لا تقلُّ النتائج عنه ووضع حدٍّ أعلى تهدف إليه؛ فيمكن مثلًا أن تهدف إلى أن تصلِّي 7 ركَعَات كل ليلة كقيام لليل، لكن لا تسمح لنفسك أن تكون أقل من 3 مثلًا كحد أدنى.
سادسًا: لا تنتظِرْ من الآخرين مُساندتَك دائمًا، بل خطِّطْ لِلتَّغيير اعتِمادًا على الله ثُمَّ نفسك؛ لأنَّ الاعتِماد على الآخَرين ومُساندتِهم يَجعلك تعذُر نفسك عن كلِّ تقصير باعتبار أنَّهم لم يقوموا بِما عليهم.
حدد الهدف المناسب
الهدف الناضج:
1 -يكون على أساس النَّتيجة المطلوبة، وليس الجهود، فيكون الهدف هو"أن أكون مُحافِظًا على الصلاة أكثر"، وليس الهدف"مُحاولة أن أحافِظ على الصلاة أكثر".
2 -يكون محددًا: فلا يكفي أن تقول:"هدفي أن أكون محافظا على الصلاة أكثر"، بل أن تجعل هذا الأمر محددًا؛ وذلك بأن تحدد مثلًا"أن أؤدي كل صلاة في وقتها"، هذا إذا كنت من المفرطين في ذلك، أو تقول:"أن أصلِّي كلَّ صلاة جَماعة في المسجد (للرجال) "إذا كنت من الذين يصلون في الوقت ولكن ليس في المسجد.
وإذا كنت أفضل حالًا فيُمْكِنك أن تقول:"هدفي أن أُدْرِك تكبيرةَ الإحرام 3 صلواتٍ يوميًّا على الأقلِّ مع الإمام"، والبقية طبعًا تكون في المسجد مع الجماعة، وهكذا تَحديد الهدف بصورة واضحة يسهل عليك الوصول إليه ومحاسبة نفسك على ذلك.
3 -أن يكون لتحقيق النتيجة المحددة مدة زمنية محددة، فلا تقل:"سأكون أفضل السنة القادمة أو أكون أفضل من الماضي"، بل أن تقول:"خلال 3 أشهر سأقوم بتحقيق هذا الهدف المحدد، أو خلال رمضان سأحقق هذا".