الصفحة 79 من 133

روى الإمام مالك عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السّاعِدِيّ أَنهُ قَال: ( سَاعَتَانِ تُفْتَحُ لَهُمَا أَبْوَابُ السّمَاءِ ، وَقَلّ دَاعٍ تُرَدّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ: حَضْرَةُ النّدَاءِ لِلصّلاةِ ) (1) ، وَالصّفُّ فِي سَبِيلِ اللّهِ (2) .

وعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (ثنتان لا تُردان ، أو قلما تُردّان: الدعاء عند النداء وعند البأس ؛ حين يلحم بعضهم بعضا ) (3) .

وقد تقدم أن الدعاء عند الإذان لا يُردّ ، وفي الإعادة إفادة .

ثامنًا: عند نزول الغيث:

عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ثنتان ما تردّان - أو قلّما تردّان -: الدعاء عند النداء ، وتحت المطر (4) .

تاسعًا: أوقات متفرقة

عن جابر بن عبد الله أن النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثًا: يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، فعُرف البِشر في وجهه . قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخّيت تلك الساعة ، فأدعو فيها فأعرف الإجابة (5) .

(1) - يعني الإذان للصلاة .

(2) - البخاري في الأدب المفرد ( ص 246 صحيح الأدب ) والبيهقي في الكبرى ( 1/411 ) ، ورواه مرفوعًا ابن حبان ( 5/5 إحسان ) . ويشهد له ما بعده .

(3) - حديث صحيح: رواه أبو داود (3/21) والدرامي (1/293) وابن خزيمة (1/219) وابن الجارود في المنتقى (ص 267) والحاكم (1/313)

(4) - حديث حسن: رواه الحاكم (2/124) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى (3/360) وحسّنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم ( 3079 ) .

(5) - حديث حسن: رواه أحمد ( 3/332 ) والبخاري في الأدب المفرد ( ص 262 صحيح الأدب ) وهو حديث حسن كما قال الألباني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت