الصفحة 9 من 68

بالتجمل منه؟. [1]

وعلى المرأة أن لا تستقبل زوجها بعد عودته من عمله بـ"دخول الحمام"!! [2]

فان بعض من النساء يقعن في هذا الخطأ الفاحش، وذلك حينما تستقبل الزوجة زوجها بعد عودته من عمله بتزيين نفسها، فتبدأ أول ما تبدأ بدخول الحمام لقضاء حاجتها!!!، ثم الاستحمام ... الخ، مما يؤدى إلى نفور الرجل، خاصة إذا كانا يعيشان في مكان غير متسع، فيشم الرجل من المرأة ما يكره، فينفر منها. وإنما عليها"قضاء حاجتها"والتزين لزوجها قبل موعد عودته إلى البيت، فيرى منها أول ما يرى عند ولولجه بيته أجمل ما يريده من زوجته. اهـ.

فيجب على المرأة أن تحسن استقبال زوجها حين يعود إليها فلا تضيق إذا وجدته ضائقًا أو متعبًا، بل على العكس تهرع إليه وتلبي طلباته مهما كانت دون أن تسأله عن سبب ضيقه أو تعبه فور عودته إلى بيته.

ويروى حديث وإن كان فيه ضعف لكن معناه صحيح.

عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز و جل خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، و إن نظر إليها سرته، و إن أقسم عليها أبرته، و إن غاب عنها نصحته في نفسها و ماله" [3]

(1) وأصلحنا له زوجه عبد الملك القاسم.

(2) من كتاب تحفة العروسين.

(3) قال المناوي: رواه البيهقي عن أبي أمامة رمز المصنف (السيوطي) لحسنه وليس كما قال فقد ضعفه المنذري بعليّ بن يزيد وقال ابن حجر في فتاويه: سنده ضعيف لكن له شاهد يدل على أن له أصلًا. اهـ. ووجه ضعفه أن فيه ابن هشام بن عمار وفينه كلام وعثمان بن أبي عاتكة قال في الكاشف: ضعفه النسائي ووثق وعلي بن زيد ضعفه أحمد وغيره. فيض القدير. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع انظر حديث رقم (4999) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت