معرفه فضل الخشوع:
أ- فالخشوع في الصلاة سبب لمغفرة الذنوب:
-فقد أخرج أبو داود بسند صحيح كما في صحيح الجامع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"خمسٌ صلوات افترضهن الله تعالى، من أحسنَ وضُوءهَن وصَلاهْن لوقتهن وأتم رُكُوعَهن وخُشُوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه".
-وأخرج البخاري بسنده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين يقُبل عليهما بقلبه ووجهه- وفي رواية - لا يحدث فيهما نفسه - غفر له ما تقدم من ذنبه- وفي رواية- إلا وجبت له الجنة".
-واخرج الإمام مسلم بسنده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ما من أمريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله".
ب- الخشوع يعصمك من الشيطان:
• فقد قال ابن القيم كما في مدارج السالكين أن سهل قال:"من خشع قلبه لم يقرب منه الشيطان".
جـ- كذلك فإن الأوزار والآثام والذنوب تنحط عن العبد إذا صلى بتمام وخشوع:
-فقد أخرج البيهقى بسند صحيح:
"إن العبد إذا قام يصلى أُتى بذنوبه كلها فوضعت على رأسه وعاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه".
• قال المناوي كما في فيض القدير:
المراد انه كلما أتم ركنًا سقط عنه ركن من الذنوب حتى إذا أتمها تكامل السقوط وهذا في صلاة متوفرة الشروط والأركان، والخشوع. كما يؤذن به لفظ"العبد"و"القيام"إذ هو إشارة إلى أنه قام بين يدي ملك الملوك مقام عبد ذليل.