فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 59

فرحم الله اعظمًا طالما نصب وانتصب إذا جن عليها الليل وثبت

هم موتى ولكن تحي بذكرهم النفوس وهناك أقوامُُ أحياء لكن تقسو برؤيتهم القلوب

3.تعهد المكان الذي تصلى فيه:

• فكثيرًا منا إذا أراد النوم أو الأكل أو استقبال الضيوف فإنه يبحث عن المكان المعتدل الحرارة ويبذل الجهد لتبريد المكان في الحر أو تدفئته في البرد.

• إلا أنه حين تحضر الصلاة لا يبإلي بأي مكان صلي، فإذا صلى في مكان حار يصلى ولسان حاله يقول: خمس دقائق أتحمل فيها الحر.

• وكأن الصلاة حركات يؤديها الإنسان لتخليص ضميره وهذا يؤدى الصلاة ليرتاح منها لا ليرتاح بها.

• وانظر كيف نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في شدة الحر لعلمه بذهاب الخشوع وقله استحضار القلب في هذه الحالة.

-ففي صحيح الجامع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أبردوا بالظهر".

وحكمة هذه الرخصة كما قال بن القيم كما في الوابل الصيب:"أن الصلاة في شدة الحر تمنع صاحبها من الخشوع والحضور ويفعل العبادة بتكره وتضجر".

• فمن حكمة الشارع - صلى الله عليه وسلم - أن أمرهم بتأخيرها حتى ينكسر الحر فيصلى العبد بقلب حاضر ويحصل له مقصود الصلاة من الخشوع والإقبال على الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت