2 -وأخرج الإمام مسلم عن القاسم عن عائشة (رضي الله عنها) أنها كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوه (1) ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى إليه فقال:
"أخريه عنى فإن تصاويره تعرض لي في صلاتى"فأخرته فجعلته وسائد.
• ويدل على ذلك أيضا ما أخرجه أبو داود وهو في صحيح الجامع:
"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل الكعبة ليصلى فيها رأى قرني كبش فلما صلى قال لعثمان الحجبي: إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلى".
-وهنا ينبغي أن ننتبه إلى زخرفة المساجد والتي أصبحت سمه من سمات هذا العصر وزخرفة المساجد ليست من هدى سيد المرسلين بل فيها متابعة لأحفاد القردة والخنازير.
-فقد أخرج البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال:
"لتُزخْرِفُنَها كما زخرفت اليهود والنصارى".
-بل عد النبي - صلى الله عليه وسلم - زخرفه المساجد علامة من علامات الساعة:
-فقد أخرج أبو داود عن أنس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد"
فلابد من الرجوع إلى خير القرون وانظر إلى قول عمر عندما أمر ببناء المسجد قال: اُكِنَّ الناس من المطر وإياك أن تُحّمر أو تُصفر فتفتن الناس.
• ملحوظة
-أما الالتفات لحاجه فلا بأس به فقد روى أبو داود عن سهل بن الحنظليه قال:
"ثوب بالصلاة - صلاة الصبح - فجعل رسول الله يصلى وهو يلتفت إلى الشعب".
قال أبو داود: وكان أرسل فارسًا من الليل إلى الشعب يحرس وهذا:
كحمله أُمامه بنت أبى العاصي.
3 -وفتحه الباب لعائشة.
4 -ونزوله من المنبر لما صلى بهم يعلمهم.
5 -وتأخره في صلاه الكسوف.
(1) سهوه: بيت صغير منحدر في الأرض قليلا شبيه بالمخدع أو الخزانة.