6 -وإمساكه الشيطان وخنقه لما أراد أن يقطع صلاته.
7 -وأمره بقتل الحية والعقرب في الصلاة.
8 -وأمره بردّ المار بين يدي المصلى ومقاتلته.
9 -وأمره النساء بالتصفيق وإشارته في الصلاة.
-وغير ذلك من الأفعال التي تفعل لحاجه، ولو كانت لغير حاجه كانت من العبث- المنافي للخشوع- المنهي عنه في الصلاة.
5.تعهد حاسة السمع
-فلاشك أن السمع طريقه موصل ومباشر للعقل فكل ما يشوش على سمع المصلى فهو يشوش على عقله وبالتالي يؤثر في خشوعه.
-فقد أخرج أبو داود عن أبى سعيد الخدري قال:
"اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة".
فإن رفع الصوت يجذب سمع المصلى ويخرجه عما يقول في صلاته.
-ولذلك نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تصلى خلف من يتحدث أو خلف من هو نائم.
-فقد أخرج أبو داود وهو في صحيح الجامع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث. لأن المتحدث يلهى بحديثه، والنائم قد يبدو منه ما يلهى".
-قال الخطابي:
-أما الصلاة إلى المتحدثين فقد كرهها الشافعي وأحمد بن حنبل وذلك من أجل أن كلامهم يُشغل المصلى عن صلاته.
-أما أدله النهى عن الصلاة خلف النائم فقد ضعفها عدد من أهل العلم ومنهم (أبو داود في سننه، وابن حجر في فتح الباري .. ) . وقال البخاري باب الصلاة خلف النائم وساق حديث عائشة:
"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى وأنا راقدة معترضة على فراشه"
وكره مالك وطاووس ومجاهد الصلاة إلى النائم خشيه أن يبدو منه ما يلهى المصلى عن صلاته.
فإذا أُمن ذلك فلا تكره الصلاة خلف النائم.