والمحصلة هي حياة اجتماعية أكثر سعادة [1] ، وفقًا لمبدأ"أعظم سعادة لأكبر عدد"، كمبدأ أخلاقي جديد للتمييز بين الخير والشر [2] .
وتؤمن الليبرالية بجملة قيم أسياسية، تأتي"الحرية"في مقدمتها، حتى أنها اكتسبت اسمها من هذه القيمة، وحتى أن البعض رأى"أن الموقف الليبرالي هو التعبير الطبيعي عن الإيمان بالحرية [3] ؛ فالهدف الأساس للمذهب الليبرالي هو ضمان الحرية أو التحرر، وغياب القيود والموانع المعيقة لحركة الإنسان ونشاطه، على أساس أنها تتعلق بممارسة الإنسان لحقوقه الطبيعية [4] ."
وآمن المذهب الليبرالي بقيمة هامة وأساسية بالنسبة لبنائه الفكري، وهي الفردية، فالفرد -هنا- هو الأساس، وواجب الدولة والمجتمع حماية استقلاله، وتسهيل سعيه لتحقيق ذاته، وإتاحة المجال أمامه للاختيار الحر [5] .
وأعلت الليبرالية كثيرًا من قيمة الملكية كأحد الحقوق الطبيعية للفرد، يتوجب صونها من كل تعدٍ أو جور [6] ، وتحدثت الليبرالية عن المساواة بأشكالها السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية، وفي الحراك الاجتماعي [7] .
(1) م. ن، مفهوم الديمقراطية الليبرالية، ص 192.
(2) ربيع، الفكر السياسي، ص 401.
(3) ثيودور ما يرغرين، الليرالية واالموقف الليبرالي، تعريب جورج زيناتي وفوزي قبلاوي، المؤسسة الشرقية للترجمة والنشر (القاهرة) ، د. ت، ص 36.
(4) بدر الدين، مفهوم الديمقراطية الليبرالية، ص197 - 198. خشبة، مصطلحات فكرية، ص131.
(5) نخبة من الأساتذة المصريين والعرب المختصين (إعداد) ، معجم العلوم الاجتماعية، تصدير ومراجعة د. إبراهيم مدكور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1975، ص449. بدر الدين، مفهوم الديمقراطية الليبرالية، ص192.
(6) بدر الدين، مفهوم الديمقراطية الليبرالية، ص 193 - 194.
(7) م. ن، ص 196.